بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الأربعاء 1 نوفمبر2000م

قطر تواجه ضغوطًا لقطع العلاقات مع إسرائيل قبل القمة الإسلامية

بيروت–  حسن شلحة– إسلام أون لاين

شنت قوى إسلامية وصحف عربية حملة موسعة لمطالبة قطر بقطع علاقاتها مع إسرائيل وإغلاق المكتب التجاري قبل عقد القمة الإسلامية هناك، ودعا زعماء إسلاميون لمقاطعة هذه القمة في حالة رفض قطر إلغاء العلاقات قبل عقد القمة الإسلامية هذا الشهر، في الوقت الذي ترددت أنباء عن اعتزام ثماني دول حتى الآن تخفيض مستوى حضورها القمة؛ بسبب استمرار علاقات قطر بإسرائيل. 

وكان الشيخ حسن نصر الله -أمين عام حزب الله- هو أول من دعا لحرمان قطر من استضافة هذه القمة؛ بسبب استمرار علاقاتها مع إسرائيل؛ حيث قال – في كلمة ألقاها الأحد29-10-2000 في مؤسسة خديجة الكبرى – إن علاقات قطر مع إسرائيل " إهانة لكل العرب والمسلمين"، وحث منظمة المؤتمر الإسلامي على إجبار الدوحة على قطع العلاقات مع الدولة اليهودية.

وقال نصر الله : نحن نطالب دول منظمة المؤتمر الإسلامي- التي ستنعقد جلسة وزراء خارجيته في الدوحة بعد أسابيع- أن يضعوا قطر أمام خيارين، وأن يهددوها إذا أرادت أن تبقى على المكتب الإسرائيلي فيها، فيجب أن تكون الرئاسة لغير قطر. وقال: " لا يمكن أن تكون الدولة التي ما زالت ترفض أن توصد أبواب المكتب الإسرائيلي رئيسة منظمة المؤتمر الإسلامي، في الوقت الذي تقصف فيه قرى وبيوت ومدن الفلسطينيين في الضفة وغزة"

أهاب نصر الله بمصر والأردن أيضًا قطع علاقاتهما مع إسرائيل قائلاً: "الشعب المصري مسؤول ومطالب بأن يُفعّل نشاطه واعتراضه وتظاهراته واعتصامات طلابه في الجامعات والثانويات، وعلماء مصر وأحزاب مصر وشباب مصر ونساء مصر كلهم مطالبون بأن يضغطوا لقطع العلاقة مع إسرائيل وطرد السفير الإسرائيلي، والشعب الأردني أيضًا هذه هي مسؤوليته إذا أراد أن يدعم الشعب الفلسطيني.

أما الصحف العربية الصادرة الثلاثاء31-10-2000، فقد تفاوت تعاملها مع التصريحات التي قالها الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، والتي وجه فيها انتقادات لقطر على خلفية العلاقة مع إسرائيل. ففي حين أبرزت بعض الصحف تلك التصريحات بعناوين بارزة، تجاهلت صحف أخرى الجانب المتعلق بقطر في تصريحات نصرالله.

وقد أوردت صحيفة "الشرق الأوسط" تصريح حسن نصرالله على صفحتها الأولى، وتحت عنوان "حزب الله يدعو لتنحية قطر من رئاسة المؤتمر الإسلامي". ونشرت صحف البحرين التصريحات تحت عنوان "الأمين العام لحزب الله: علاقات قطر مع إسرائيل إهانة لكل العرب والمسلمين - لا يمكن لقطر أن تترأس المؤتمر الإسلامي وهي ترفض إغلاق المكتب الإسرائيلي".

ونشرت صحيفة "العرب" اللندنية التصريحات تحت عنوان "أمين عام حزب الله: علاقات قطر مع إسرائيل إهانة للعرب والمسلمين". وقد تجاهلت صحيفة "الحياة" اللندنية الجانب المتعلق بقطر في تصريحات حسن نصرالله، ونشرت بقية حديثه في خبر على مساحة عمود واحد بصفحتها الخامسة تحت عنوان "نصرالله يطالب باستمرار الانتفاضة"، واكتفت بالإشارة إلى أنه دعا الدول العربية التي تقيم علاقات مع إسرائيل إلى قطعها.

 وفي لبنان حيث أدلى الأمين العام لحزب الله بتصريحاته، كان الاهتمام بهذه التصريحات محدودًا في الصحف التي ركزت على الجانب المتعلق بالوضع الداخلي، وجاء تقرير صحيفة "النهار" خاليًّا من أي إشارة إلى قطر، بينما أوردت "السفير" ما قاله نصر الله عن العلاقات القطرية - الإسرائيلية في سياق ملخصها لتصريحاته" ودون الإشارة إلى ذلك في العناوين. ولوحظ كذلك أن الصحف الإماراتية الثلاث "الخليج، والاتحاد، والبيان" لم تورد أي إشارة إلى قطر ضمن عرضها لتصريحات الأمين العام لحزب الله.

 (8) دول عربية تقلص تمثيلها في القمة

من ناحية أخرى ذكرت صحيفة (الزمان) اللندنية أن مصدرًا دبلوماسيًّا في لندن قال: إن ثماني دول عربية وعددًا من الدول الإسلامية في آسيا وأفريقيا أبلغت الأمانة العامة للمؤتمر الإسلامي -الذي تترأسه إيران حاليًّا- أنها قررت تقليص تمثيلها في القمة المقبلة المقرر عقدها يومي الثاني عشر والثالث عشر من الشهر المقبل.

        أكدت هذه المصادر لـ "الزمان" أن سبب هذا التقليص يعود إلى السياسات القطرية الخارجية التي تتسم بالتعدي والتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.

وأشارت إلى أن كلاً من مصر وسوريا والأردن والمغرب والبحرين وتونس والكويت والجزائر، إضافة إلى دول إسلامية غير عربية، قررت خفض مستوى تمثيلها في وفودها إلى قمة الدوحة إلى الحد الأدنى، وقد ألمحت بعض الدول العربية ومنها سوريا ومصر إلى الحاجة لإعادة النظر في مكان عقد المؤتمر، واستبدال الدوحة بعاصمة أخرى تحتفظ بعلاقات متوازنة مع الدول العربية والإسلامية.

وربطت المصادر موقف العديد من هذه الدول بإصرار حكومة قطر على الاحتفاظ بممثليتها في إسرائيل وبالمكتب التجاري الإسرائيلي في الدوحة، وأشارت إلى الضغط الشعبي المتزايد حتى داخل قطر ضد استمرار وجود المكتب الإسرائيلي في الدوحة.

وذكرت أن أمير قطر كان قد وعد الرئيس الفلسطيني ياســـر عرفات بإغلاق المكتب خلال انعقاد الندوة العالمية حول القدس، التي عقدت الأسبوع الماضي في الدوحة، وحضرها "فيصل الحسيني" -مسؤول ملف القدس في السلطة الفلسطينية- غير أن الإعلان لم يصـدر؛ ممـا خلق خيبة آمل لدى عرفات والفلسطينيين.

وكان مؤتمر القمة العربي الطارئ في القاهرة قد دعا إلى وقف التطبيع بين الدول العربية وإسرائيل، واستجابت كل من تونس والمغرب وعمان لذلك القرار، في حين شذت حكومة قطر عن الالتزام بالموقف العربي الموحد. 

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع