بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

الأربعاء 1 نوفمبر2000م

خاتمي في طوكيو لتشجيعها على تحدي أمريكا

طوكيو-وكالات

وصل إلى طوكيو صباح أمس الثلاثاء 31-10-2000 الرئيس الإيراني محمد خاتمي في زيارة رسمية لليابان تستغرق أربعة أيام، قال المسئولون: إنها تستهدف بصورة أساسية تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية بين الدولتين، وعلى رأسها الاتفاق على التعاون النفطي بينهما، والتقليل من المخاوف التي يشعر بها اليابانيون إزاء تحدي الحظر الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران.

وتعد زيارة خاتمي إلى اليابان هي أول زيارة يقوم بها مسئول إيراني رفيع إلى طوكيو منذ 42 عامًا، وحسبما تؤكد المصادر اليابانية فإن جدول أعمال خاتمي يتضمن بصورة أساسية تشجيع الاستثمارات اليابانية مقابل تعزيز صادرات النفط الإيرانية لليابان.

لكن تلك المساعي الإيرانية قد يعطلها بعض البرلمانيين اليابانيين الذين يخشون من التأثير السلبي للعلاقات المتوترة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة؛ حيث تتهم واشنطن طهران بتشجيع الإرهاب، وتعبر دائمًا عن قلقها إزاء برامجها لتطوير الأسلحة، ويقول محللون: إن ذلك قد يجبر اليابان على توخي الحذر في تطوير علاقتها بإيران.

ورغم هذه المخاوف فقد نقل متحدث ياباني للصحفيين تصريحات لوزير الخارجية الياباني قال فيها: إنه يتوقع أن تكون المحادثات بين البلدين مثمرة، وأن بلاده تتفهم جهود الإصلاح التي يبذلها خاتمي، والخطوات التي تتخذها طهران لتقليل التوترات الدولية، ونقل المتحدث عن خاتمي قوله: إن اليابان دولة مهمة بالنسبة لنا، ومحادثاتنا يجب أن تساعد على توثيق علاقاتنا".

وحسب برنامج الزيارة فمن المقرر أن يجتمع خاتمي مع رئيس وزراء اليابان يوشيرو موري اليوم الأربعاء، كما يفترض أن يتحدث في جلسة موسعة لمجلس النواب "الدايت" بشأن الإصلاحات الإيرانية والتغييرات الديمقراطية في البلاد، وبذلك يكون خاتمي هو أول شخصية أجنبية تتحدث في الدايت منذ زيارة الرئيس الكوري الجنوبي كيم داي جونج في أكتوبر 1998.

ومن جانبه ذكر راديو "مونت كارلو" أن الرئيس الإيراني سيوقع خلال الزيارة عقداً هاماً يُعطي اليابان امتيازا للتنقيب عن النفط في حقل "ازاد غان" الذي يضم مخزونًا هائلا.

ومن المقرر أيضًا أن يجتمع خاتمي مع الإمبراطور اكيهيتو، ويحضر حفل استقبال تنظمه له الجمعية البرلمانية اليابانية الإيرانية، كما سيلقي محاضرة غداً الخميس في معهد التكنولوجيا بطوكيو؛ حيث يحصل على الدكتوراة الفخرية

ولكن الجانب الإيراني لا يعقد رغم ذلك آمالا كبيرة على نتائج زيارة خاتمي لإيران؛ حيث عبر وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي الأسبوع الماضي عن أسف طهران لتدني الاستثمارات اليابانية.

وقالت مصادر صناعية: إنه على الرغم من اهتمام الشركات اليابانية بالاستثمار في إيران فإنها تخشى العقوبات الأمريكية؛ ولذلك فقد توقفت الاستثمارات اليابانية منذ عام 1993 مع صدور قانون العقوبات الأمريكي الخاص بإيران وليبيا، والذي ينتهي العمل به في أغسطس 2001 القادم، ويسمح للإدارة الأمريكية بفرض عقوبات على الشركات الأجنبية التي تستثمر أموالها في إيران وليبيا وهما دولتان تضعهما واشنطن في قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وقال وزير النفط الإيراني بيجان زانجانه: إن من المستبعد إبرام أي عقود نفط خلال هذه الزيارة، ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن زانجانه قوله: إن محادثات تجري حاليًا لفتح خط ائتمان ياباني، ولكن لا ينتظر إبرام أي صفقات نفط محددة.

وقال زانجانه الذي يرافق الرئيس الإيراني خاتمي في زيارته لطوكيو: "لا أعتقد أنه سيتم توقيع أي عقود نفط خلال الزيارة، ولكننا نتفاوض مع اليابانيين للحصول على خط ائتمان"، وقالت الوكالة: إن خط الاعتماد الذي يجري بحثه تبلغ قيمته نحو مليار دولار. 

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع