بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

الأربعاء 1 نوفمبر2000م

تفاعلات اقتصادية للأزمة الليبية اللبنانية

بيروت-سالم مشكور- إسلام أون لاين

انعكست الأزمة الدبلوماسية الليبية – اللبنانية الأخيرة سلبًا على القطاع الاقتصادي اللبناني الذي يواجه مصاعب أساسًا؛ إذ أوقفت ليبيا استيراد المنتوجات الزراعية والاستهلاكية اللبنانية رغم وجود اتفاق تجاري بين البلدين، كما يقول مصدِّرون لبنانيون: إن السلطات الليبية أوقفت حتى تحويل ثمن سلع سبق أن تم شحنها وتسلمتها ليبيا، فيما ناشد أفراد الجالية اللبنانية في ليبيا الرئيس اللبناني التدخل لحل الأزمة لتجنيب الجالية التعرض لإجراءات ليبية ضاغطة.

وتقول مصادر رسمية لبنانية: إن وزير الخارجية والمغتربين اللبناني الجديد محمود حمود وضع إزالة التوتر اللبناني الليبي على رأس قائمة أولوياته.

وتصل قيمة الصادرات اللبنانية إلى ليبيا إلى 200 مليون دولار سنويا غالبيتها محاصيل زراعية إضافة إلى الملابس والأحذية. ويحتل التفاح اللبناني صدارة قائمة الصادرات، وهناك اتفاق بين الجانبين على تصدير12 ألف طن منه سنويا. ويعاني مزارعو التفاح حاليا أزمة حادة بسبب تزامن الأزمة الدبلوماسية الجديدة مع موسم قطف التفاح الذي بدأ تصديره إلى ليبيا منذ الشهر الماضي. ويقول عباس يوسف أحد مصدري التفاح: إنه مهدد بكارثة إذا ما تعرضت أطنان التفاح المعدة للتصدير إلى التلف بسبب امتناع ليبيا عن الاستلام.

وقد تعرضت العلاقات الاقتصادية بين البلدين إلى هزات متكررة خلال السنوات الأخيرة للسبب نفسه، وهو امتناع رئيس مجلس النواب نبيه بري عن دعوة السفير الليبي إلى أية مناسبة يرعاها أو ذات صلة بمجلس النواب بسبب اتهام بري لليبيا بإخفاء الإمام موسى الصدر خلال زيارته لليبيا العام1978.

وآخر هذه المواقف عدم دعوة السفير إلى افتتاح البرلمان اللبناني الجديد مما أغضب الحكومة الليبية ودفعها إلى سحب سفيرها من بيروت، إلا أن السفارة الليبية ظلت مفتوحة.

وتعالت أصوات داخلية تدعو الرئيس لحود إلى التدخل لوضع حد لما يعكر العلاقات الليبية اللبنانية باستمرار معتبرين أن رئيس البرلمان يتصرف بما يناقض السياسة الخارجية اللبنانية التي ترسمها الحكومة، ويتوجب على رئيس البرلمان الالتزام بها كما يقولون.

كما وجه أفراد الجالية اللبنانية في ليبيا رسالة إلى الرئيس لحود ناشدوه فيها التدخل لحل الأزمة التي قالوا: إنها تنعكس على أوضاعهم وتعرضهم لمضايقات وربما للحرمان من فرص أعمالهم.

ويقول سعد الدين العويني مسؤول التصدير في غرفة التجارة والصناعة اللبنانية لـ" إسلام أون لاين" : إن المشكلة السياسية بين ليبيا ولبنان ستظل معرضة للتصعيد بين الحين والآخر، ومن الصعب حلها مؤكدًا أن القطاع الاقتصادي يتحمل تبعاتها باستمرار، وقال: إن الحل يكون مؤقتا في كل مرة، وكانت ليبيا قد ردت خلال أزمة مشابهة بين البلدين قبل ثلاثة أشهر بوقف منح تأشيرات الدخول للبنانيين، إلا أن المشكلة حُلت بعد اتصال هاتفي أجراه رئيس الوزراء السابق سليم الحص مع الرئيس الليبي معمر القذافي. 

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع