|

بالأرقام.. خسائر قطاع الزراعة الفلسطيني
فلسطين
- الجيل للصحافة - إسلام أون لاين/4-11-2000م
دمَّرت
قوات الاحتلال الإسرائيلي في سعيها
لتركيع الفلسطينيين ووقف الانتفاضة
- آلاف الأشجار ومزارع الخضار وشبكات
الري والمنشآت الزراعية
الفلسطينية، علاوة على الحصار
المفروض على مدننا وقرانا؛ مما سبّب
خسائر فادحة في الإنتاج الزراعي.
وفيما
يلي تفاصيل هذه الممارسات التدميرية
بالأرقام:
أولا
: تدمير القطاع الزراعي الفلسطيني:
-تدمير الأراضي الزراعية.
-اقتلاع وتدمير حوالي 26 ألف شجرة
مثمرة وحرجية، تقدر قيمتها بحوالي 3
ملايين دولار.
-إتلاف وتدمير منشآت ومباني
زراعية وردم آبار (150 مليون ألف دولار).
-إتلاف وتدمير دفيئات زراعية جاري
حصرها في حدود 100 دونم (255 ألف دولار).
-إتلاف أشتال ومشاتل.
-تجريف سطح التربة الخصبة أثناء
اقتلاع الأشجار.
وبيان
الأشجار المقتلعة كالآتي:
|
عنب
|
موز
|
نخيل
|
حراج
|
لوزيات
|
حمضيات
|
أشتال زيتون
|
زيتون
|
|
9360
|
500
|
8
|
9860
|
25
|
1691
|
200
|
4029
|
ثانيًا:
التسويق والتصدير:
أوقفت
الممارسات الإسرائيلية حركة
الصادرات الفلسطينية من 1/10/2000م -
13/10/2000م واستمرت حتى الآن.
وتُقدّر
خسائر التصدير خلال هذه الفترة
الأولى فقط بمليون دولار ونصف، وهي
على النحو التالي:
1.خسائر
عدم تصدير الجوافة 1640 طنًّا * 125
دولارًا فرق سعر = 205000 دولار.
2.زيادة
في تكاليف النقل (استخدام شاحنات
إسرائيلية) 50 دولارًا لكل طن * 450
طنًّا * 18 يومًا = 400000 دولار.
3.خسائر
فرق سعر صادرات الحمضيات 135 طنًّا * 100
دولار = 13500 دولار.
4.خسائر
بسبب تدنّي أسعار المنتجات في السوق
المحلي 2000 طن إنتاجًا يوميًّا * 125
دولارًا * 28 يومًا = 7 ملايين دولار.
ثالثًا:
خسائر محصول الزيتون:
وتُقدّر
القيمة الإجمالية لخسائر هذا القطاع
بحوالي 9 ملايين دولار:
-تأخر
في قطف الزيتون.
-تلف
جزء من المحصول.
-تدني
نوعية المحصول والزيت.
-سرقة
المحصول من قبل المستوطنين.
رابعًا:
المشاريع التي تنفذها وزارة الزراعة:
وتقدر
القيمة الإجمالية لخسائر هذا القطاع
بحوالي 3 ملايين دولار:
-
استصلاح أراض - شق طرق زراعية.
-
محطات التجارب الزراعية والأبحاث -
مشروع التنوع الحيوي.
-
مشروع فلسطين خضراء - تأهيل الغابات
والمراعي.
خامسًا:
خسائر قطاع الثروة الحيوانية
والسمكية:
وتقدر
القيمة الإجمالية بحوالي 61050000 مليون
دولار.
-تناقص
وزن العجول والأغنام.
-ارتفاع
تكلفة إنتاج الأعلاف.
-نفوق
أعداد كبيرة من الطيور وبعض
الحيوانات.
-انخفاض
معدل إنتاج الحليب.
-انخفاض
معدل إنتاج البيض.
-بيع
الدواجن بأوزان منخفضة.
-انخفاض
الأسعار بسبب زيادة العرض على الطلب.
-عدم
قدرة بعض المزارعين على الاعتناء
بمزارعهم في المناطق المحاصرة
والمغلقة.
-منع
الصيادين من صيد الأسماك لعدة أيام.
سادسًا:
خسائر قطاع النحل وإنتاج العسل:
91 ألف دولار.
سابعًا:
خسائر وسائل النقل للإنتاج الزراعي (الشاحنات):
500
شاحنة * 14 يومًا * 250 دولارًا يوميًّا،
1.75 مليون دولار.
خسائر
العمالة الزراعية:
30000
عامل * 15 دولارًا أجرة يومية * 28 يوم
عمل = 12.6 مليون دولار. وهم العاملون
في القطف والتعبئة والنقل والعناية
بالمزروعات والري والعمليات
الزراعية المختلفة.
ثامنًا:
الخدمات التي تقدمها وزارة الزراعة:
وتُقدَّر
الخسائر الناجمة عن ذلك بحوالي
مليوني دولار.
-
الإرشاد الزراعي - وقاية نبات -
التسويق والتصدير - صحة الحيوان
ومعالجة الأمراض.
وبذلك
يبلغ التقدير الأوّلي لإجمالي
الخسائر المترتبة على الممارسات
الإسرائيلية في القطاع الزراعي - بما
في ذلك تدمير بعض المنشآت والبنية
التحتية الزراعية - إلى حوالي 103
ملايين دولار.
تاسعًا:
خسائر أخرى:
-تدمير
مديرية زراعة طولكرم.
-تجريف
واقتلاع أشجار ومزارع ودفيئات لم
يتم حصرها لعدم تمكن لجان الطوارئ في
المحافظات المختلفة من الوصول إليها
خلال الفترة من 29/10/2000م - 31/10/2000م في
المحافظات الشمالية (الضفة الغربية)
والمحافظات الجنوبية (قطاع غزة).
وقد
اتخذت وزارة الزراعة الفلسطينية
عددًا من الإجراءات للحد من الأضرار
على المزارعين تمثلت في:
-
اتخاذ كافة الإجراءات للمساعدة في
تصدير الإنتاج الفلسطيني.
-
تشكيل لجان الطوارئ في جميع مديريات
الزراعة بالمحافظات من وزارة
الزراعة وبمشاركة المنظمات
والمؤسسات الحكومية والأهلية.
-متابعة
المناطق المنكوبة وحصر الخسائر
بالأسماء والأرقام.
-تأمين
الأعلاف الخاصة بالثروة الحيوانية.
-تأمين
الأمصال واللقاحات الخاصة بالخدمات
البيطرية.
تشجيع
تصنيع الإنتاج الزراعي الفلسطيني
محليًّا.
|