بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الأحد 5 نوفمبر2000م

يديعوت: خطة سياسية أمنية لإخماد الانتفاضة

فلسطين-مها عبد الهادي-إسلام أون لاين- 4/11/2000

عرضت الصحف العبرية تفاصيل خطة سياسية أمنية قالت: إن الحكومة الإسرائيلية وأجهزة استخباراتها أعدتاها لإخماد الانتفاضة، ودفع الرئيس عرفات للتوقيع على اتفاق.

ولم تستبعد هذه المخخطات إمكانية موافقة "تل أبيب" على استقبال قوات دولية للإشراف على تنفيذ الخطة التي عرضت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصادرة الجمعة 3-11-2000 أبرز جوانبها العسكرية والاستخبارية وهي:

1-استعمال واسع النطاق للوسائل الاستخبارية المختلفة؛ بهدف التعرف على مواقع إطلاق النار الدائمة، وبعد ذلك إسكاتها عن طريق عمليات عسكرية محددة، تبادر إلى تنفيذها وحدات عسكرية خاصة إلى جانب الدبابات والطائرات المروحية.

2-تشديد القيود المفروضة على حرية تنقل الفلسطينيين، مدنيين كانوا أم عسكريين في المناطق المرشحة للاحتكاك؛ وذلك عن طريق إحكام الإغلاق والحصار، وسد محاور الطرق ونشر الكمائن العسكرية في كل مكان، وكذلك شن هجمات ضد مقرات القيادة الفلسطينية، وتشويش قدرة الفلسطينيين على الاستعدادات ورص الصفوف للعمل، وذلك بإزعاجهم المستمر عن طريق شن هجمات برية وجوية.

3-تحصين وسائل النقل التي تتحرك داخل المناطق الفلسطينية، وخاصة سيارات الإسعاف وحافلات نقل الركاب وتحصين المستوطنات ومواقع الجيش الإسرائيلي.

4-إقامة مواقع عسكرية ومنشآت للمراقبة في منطقتي "سي وبي"، والاستيلاء على الأراضي العالية المطلة على غيرها؛ بحيث يتمكن القناصة من إطلاق النار منها باتجاه العناصر الفلسطينية المسلحة للحد من قدرة هذه العناصر على إطلاق النار، ومنعهم من التجمع في نقاط معينة.

وفي نفس الوقت سيتجنب الجيش الإسرائيلي دخول مناطق "آي" الخاضعة للسيطرة الفلسطينية الكاملة كي لا تتوفر للرئيس عرفات الذريعة بأنه يتعرض للهجوم حسب تعبير الصحيفة.

5-هدم المنشآت والبنى الأساسية التي يمكن للقوات الفلسطينية الاستعانة بها في الحرب، بدءا من اقتلاع البيارات والمغروسات، وتدمير الأسوار المحاذية لمحاور الطرق الحيوية، وهدم المباني التي يمكن ان تطلق النار منها باتجاه جنود الاحتلال الإسرائيلي، وانتهاء بمهاجمة مختبرات المواد الناسفة ومخازن الذخيرة وتدمير شبكات الاتصال بأنواعها.

6-تشويش البث الإذاعي الفلسطيني، سواء عن طريق شن هجمات مباشرة ضد محطات محطات الإرسال أو استعمال  وسائل إلكترونية لتشويش وسائل البث المختلفة.

7-تكليف المستعربين بالقيام بعمليات في أماكن محددة، على ضوء معلومات استخباربة على ألا تتعرض حياتهم للخطر.

8-شن هجمات مباشرة على قيادات حركة فتح، ومواقع لنشطي حركات المقاومة الفلسطينية، وإصابة قادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية المسؤولين عن سير الموجهات، وليس من الضروري أن يتم ذلك عن طريق تصفيتهم جسديًا، بل إن الأمر قد يقتصر على اعتقالهم وإحباط مخططاتهم.

9-إعداد رزمة من خطوات الرد المدروسة والمتزنة في حال وقوع انفجار فتاك داخل إسرائيل؛ وذلك تجنبًا لوقوع رد فعل لا تحمد عقباه في وضع تتحرك فيه الغرائز وتسود في الشارع الإسرائيلي حالة من الغليان  العام.

وقالت الصحيفة: إنه من أجل وضع نهاية تامة للانتفاضة؛ تبرز الحاجة إلى إعطاء الفلسطينيين منجزات تسمح للرئيس عرفات بالتوقيع على اتفاق يمكنه من القول إن الدم الفلسطيني الذي أريق خلال انتفاضة الأقصى لم يذهب هدرًا.

وأضافت أنه لا بد لإنجاز ذلك من الإقرار بأن إسرائيل ملمّة بالتنازل عن الأرض، وأما الولايات المتحدة وباقي دول العالم خاصة الدول الأوروبية فانه سيكون عليها تقديم المساعدات المالية اللازمة، وربما إرسال قوات دولية للإشراف على تنفيذ الاتفاق.

وأضافت الصحيفة أن هذا التقرير مبني على أساس التجارب والدروس المستفادة من المصادمات العرقية- الدينية التي شهدها العالم خلال السنوات الخمسين الماضية، والتي انتهت بفرض اتفاق دولي على طرفي النزاع؛ ولذلك فإن إسرائيل لا تهدف إلى تحقيق حسم عسكري من شأنه أن يرغمها على دفع ثمن باهظ من القتلى والمصابين وفقدان تأييد الولايات المتحدة والأسرة الدولية.

وكما تقول الصحيفة فإنه من الأفضل منع الصحفيين من تحقيق  إنجازات سياسية وعسكرية وإعلامية، ودفعهم إلى حالة من الإحباط، ويتوجب على إسرائيل اتخاذ سلسلة من الخطوات الاقتصادية والعسكرية تهدف إلى إنهاك الفلسطينيين، وإرغامهم على دفع الثمن.

خطة أمريكية تتضمن 4 بدائل

وعلى ذات الصعيد.. كانت مصادر مطلعة قد ذكرت الخميس الماضي أن الإدارة الأمريكية تعكف حاليا على بلورة خطة جديدة لنحريك عملية السلام، تتألف من أربعة بدائل مختلفة.

وقالت صحيفة"هآرتس" العبرية في عرضها: إن هناك خطة تعمل الإدارة الأمريكية على إعدادها لاستئناف محادثات السلام، لتكون بمثابة محاولة أخيرة لإحراز اتفاق سلام دائم في فترة ولاية الرئيس الأمريكي بيل كلينتون التي توشك على الانتهاء.

ونقلت الصحيفة عن مصدر قريب من التحركات السياسية تأكيده أن أوساط الإدارة الأمريكية تعكف الآن على بلورة آلية لإحياء عملية السلام خلال الأسابيع القليلة المقبلة، وذلك بالتشاور مع مسؤولين من الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.

وأضاف المصدر أن تطبيق ونجاح الخطة الأمريكية يتوقف على الوضع الذي سيسود الأراضي الفلسطينية، وأعرب المصدر عن أنه في ظل مستوى العنف الحالي فسيكون من الصعب دفع الطرفين في طريق التسويه المطلوبة.

وأوضحت الصحيفة أن الخطة الأمريكية ستشمل في المرحلة الأولى عقد لقاءات منفصلة مع الجانبين؛ إذ ستحدد نتائج هذه  اللقاءات الخطوات اللاحقة، ومن المفترض أن تكون هذه اللقاءات المنفصلة بين المسؤولين الأمريكيين والإسرائيليين قد بدأت في واشنطن التي وصلها الجمعة (3-11-2000) لهذا الغرض وزير الخارجية الإسرائيلي بالإنابة "شلومو بن عامي" وستعقبها لقاءات مماثلة مع الجانب الفلسطيني الذي سيمثله في هذه المحادثات كبير المفاوضين الفلسطينيين الدكتور "صائب عريقات".

وقالت مصادر في وزارة الخارجية الأمريكية: إن المحادثات مع المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين تهدف إلى تبادل الآراء حول المسار والآلية المرغوبة لاستئناف المفاوضات، وليس الخوض في القضايا الجوهرية المطروحة على جدول المفاوضات النهائية.

وأوردت "هآرتس" الجدول الزمني والمراحل التي تتألف منها الخطة الأمريكية المرتقبة الرامية لإعادة إحياء عملية السلام على النحو التالي:

-الأسبوع الحالي: عقد لقاءات منفصلة مع ابن عامي وعريقات وذلك بهدف بلورة آلية لمواصلة المحادثات.

-خلال الأسبوعين المقبلين (بعد انتخابات الرئاسة الأمريكية):

ستوجه دعوة إلى الرئيس ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي "إيهود باراك" للقدوم إلى واشنطن لإجراء محادثات منفصلة مع الرئيس الأمريكي في البيت الأبيض.

وأوردت "هآرتس" أهداف هذه المحادثات على النحو التالي:

-عرض الموقف الأمريكي في محاولة أخيرة لإحراز تقدم نحو التوصل إلى تسوية دائمة.

-سيطلب من الزعيمين (الفلسطيني والإسرائيلي) إبداء وجهة نظريهما حول الأفكار والمقترحات الأمريكية.

-بذل جهد لإحراز وقف إطلاق النار والهدوء في الأراضي الفلسطينية.

-بدائل لمواصلة التحرك بموجب نتائج اللقاءات بين كلينتون وكل من عرفات وباراك:

أولا: عقد مؤتمر آخر في "كامب ديفيد" لإحراز تقدم سيؤدي إلى عقد قمة ثلاثية أخرى لبلورة اتفاق دائم.

ثانيا: خطة كلينتون: في حال عدم التوصل إلى اتفاق يقوم كلينتون بنشر مقترحات باعتبارها موقفا أمريكيا يشكل أساسا لمفاوضات مستقبلية بين الطرفين.

ثالثا:"جولة أخرى": إجراء جولة مفاوضات أخرى حول إدخال تعديلات وتحسينات على الاقتراح الأمريكي.. على أن يتقرر في ختام جولة المفاوضات اذا ما كان يمكن عقد قمة جديدة تجمع زعماء الطرفين.

رابعا:" تسوية جزئية": بلورة تسوية جزئية لا تشمل قضية القدس.. لكن المشكلة تكمن هنا في أن باراك يصر على أن يتضمن أي اتفاق بندًا ينص على "إنهاء النزاع" الإسرائيلي-الفلسطيني.

هذا وتقول مصادر دبلوماسية مطلعة: إن العاصمة الأمريكية تواصل الاستعدادات والتحضيرات للزيارات المرتقبة التي سيقوم بها كل من عرفات وباراك لواشنطن كل على حدة؛ إذ من المنتظر أن يتوجه باراك إلى الولايات المتحدة في الحادي عشر من الشهر الجاري، بينما يتوقع أن يتوجه الرئيس عرفات إلى واشنطن بعد بضعة أيام من زيارة باراك لها، وذلك بعد انتهاء أعمال مؤتمر القمة الإسلامي الذي يُعقد في قطر أواسط هذا الشهر.

ونقلت صحيفة" معاريف" السبت عن محافل رفيعة قولها: إن الرئيس الأمريكي يعتزم "إغراء" باراك بإصدار عدد من القرارات الرئاسية الأمريكية الداعمة لإسرائيل، ومن ضمنها إعلان محتمل عن نقل السفاره الأمريكية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، وإعلان عن رفع مستوى علاقات التعاون الإستراتيجي والعسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل؛ وهو ما سيمكّن الأخيرة من الحصول على تقنية عسكرية أمريكية متقدمة، واستخدام معلومات من أقمار تجسس أمريكية، إضافة إلى ترتيب موضوع المساعدات العسكرية الخاصة التي وافقت إدارة كلينتون على تقديمها لإسرائيل حسب طلب الأخيرة. 

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع