|

7 آلاف أزهري يتظاهرون لمساندة الانتفاضة
القاهرة
- صلاح العربي - إسلام أون لاين/4-11-2000
تظاهر
أكثر من 7 آلاف طالب بجامعة الأزهر
السبت (4-11-2000)، لمساندة الانتفاضة
الفلسطينية، طالب المتظاهرون في
بيانهم بطرد سفراء إسرائيل من
البلاد العربية والإسلامية، وفتح
باب الجهاد أمام المسلمين المتطوعين
للدفاع عن المقدسات، وتقديم الدعم
للمقاومة بكل أشكالها المختلفة على
أرض فلسطين.
وشارك
في التظاهرة الضخمة إلى جانب الطلاب
بعض من أساتذة جامعة الأزهر،
يتقدمهم الدكتور عبد الحي الفرماوي
الذي ألقى كلمة أشاد فيها
بالانتفاضة الفلسطينية، وقال: إن
الشباب والفتيات بين العاشرة
والخامسة عشر يعلّموننا كيف نقاوم
العدو المتغطرس، ودعا الشباب إلى
التمسك بصحيح الإسلام، والدفاع عن
الأراضي الإسلامية المحتلة
لإسرائيل والولايات المتحدة
الأمريكية.
وقد
أحرق المتظاهرون أعلام أمريكا
وإسرائيل وهم يهتفون: "يا بني
صهيون صبراً.. إننا حتماً سنثأر"،
و "بالروح بالدم نفديك يا إسلام،
بالروح بالدم نفديك يا فلسطين"، و
"خيبر.. خيبر يا يهود.. جيش محمد سوف
يعود".
وقفت
قوات الأمن محيطة بالمتظاهرين داخل
الجامعة، ولم تتدخل في المظاهرات
غير أنها منعت الطلاب من الخروج من
أبواب الجامعة، بينما راح البعض
يصور جموع المتظاهرين بكاميرات
الفيديو حتى يسهل القبض على طلاب
التيار الإسلامي الذين يتزعمون
المظاهرة، في حين أحاطت العديد من
السيارات المصفحة جامعة الأزهر،
ومئات من الجنود المدججين بالعصي
والسلاح.
كما
تحدث إلى المتظاهرين عبر الهاتف
المحمول الشيخ "أحمد ياسين" في
كلمة طويلة قاربت ثلثي ساعة، حيا
فيها الشعب المصري وطلاب جامعة
الأزهر، وأشاد فيها بدور مصر منذ
القدم في مساندة القضية الفلسطينية
والشعب الفلسطيني منذ أيام صلاح
الدين الأيوبي وسيف الدين قطز وحرب 48
وحرب 1973 وغيرها.
وطالب
الشيخ ياسين الشعب المصري بصفة عامة
بتقديم الدعم المادي والمعنوي
للانتفاضة الفلسطينية ولحركات
المقاومة الإسلامية داخل فلسطين،
وقال: إننا لا نريد مقاتلين معنا،
وإنما نريد الدعم المادي والمعنوي؛
حتى نستطيع الاستمرار في الانتفاضة
ومقاومة الاحتلال.
|