|

يهود فرنسا: قادة إسرائيل يسيئون لليهودية
باريس-إسلام أون لاين/16-12-2000
وقّع
ستون شخصًا من المثقفين والفنانين
والناشطين اليهود الفرنسيين دعوة
شجبوا فيها "المسؤوليات السياسية"
لإسرائيل في المواجهات في الأرض
الفلسطينية المحتلة التي أوقعت حتى
الآن 294 قتيلاً فلسطينيًا، و13 عربيًا
إسرائيليًا و33 إسرائيليًا،
بالإضافة إلى ألماني واحد، منددين
"بالابتزاز الطائفي" الذي
يمارسه المسؤولون الإسرائيليون.
قال الموقعون: " إننا نعلن -باسم كل
اليهود في العالم- أن قادة إسرائيل
هم حكام متعجرفون وليس لديهم
الأهلية لأن يكونوا يهودًا؛ فهم
بذلك يسيئون للديانة اليهودية".
وكانت صحيفة "لوموند" الفرنسية
قد ذكرت في مقال بقلم "إيغلال
إيريرا" نُشر قبل أيام من صدور هذه
الدعوة :"أنه للمرة الأولى في
تاريخنا الحديث، يكون الطرف الآخر (الفلسطينيون)
هو الضحية وبسببنا"، مؤكدة على أن
"إقامة دولة إسرائيل ألحقت أذى
نفسيًا وتاريخيًا بمئات آلاف
الأشخاص الذين يدفعون الثمن حتى
الآن غاليا".
و100
من يهود الشتات ينددون
كذلك
أكد هذا الأسبوع مائة من "يهود
الشتات"، بينهم الكاتب "إريرا"،
والفيلسوف "جاك دريدا"،
والصحفي "جان دانيال"، وعازف
البيانو "لوران كاباسو" في بيان
مشترك أنه "لن يكون هناك سلام ولا
أمن للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي
بدون الانسحاب من الأراضي المحتلة".
وجاء
في البيان أن "حكومة إيهود باراك
الماكر لم تفكّك أي مستوطنة منذ
وصولها إلى السلطة، كذلك قامت حكومة
رئيس الوزراء السابق "بنيامين
نتانياهو" بتطوير وتعزيز
المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي
الفلسطينية بشكل مكثف.
يذكر أن مواقف هؤلاء اليهود تتناقض
مع مواقف المؤسسات الرئيسية الدينية
أو العلمانية للطائفة اليهودية في
فرنسا التي تدعو إلى "التضامن"،
مثل المجلس التمثيلي للمؤسسات
اليهودية في فرنسا.
|