|

200 قتيل.. حصاد مجازر رمضان في الجزائر!
الجزائر -وكالات-إسلام أون لاين/18-12-2000
استمرارا
لذات الظاهرة الغريبة المستمرة منذ
بضع سنوات.. تصاعدت أعمال العنف في
الجزائر في شهر رمضان؛ حيث بلغ حصاد
عدد القتلى في الأسابيع الثلاثة
المنصرمة من شهر رمضان 200 قتيل، منهم
شيوخ ونساء وتلاميذ.
كما
انتقل العنف من قبل الجماعات
المسلحة إلى مستويات جديدة؛ ففي
مطلع هذا الأسبوع قُتل نحو 40 شخصا،
منهم تلاميذ بالأسلحة الآلية في مقر
مبيت بمدرسة داخلية.
وقالت صحيفة "الوطن" الجزائرية
الإثنين 18-12-2000: إن مجموعة من
المسلحين أطلقوا نيران الأسلحة
الآلية على حافلة تقل مدنيين؛ مما
أسفر عن مقتل 15 وإصابة آخرين في حاجز
طريق وهمي مساء الأحد 17-12-2000 بالقرب
من مدينة تنس، على بعد 200 كيلومتر
غربي الجزائر العاصمة.
وفى هجوم آخر بعد ساعة واحدة قُتل
خمسة مدنيين، منهم ثلاث نساء برصاص
المسلحين في مدينة خميس مليانة، على
بعد 120 كيلومترا غربي الجزائر
العاصمة.
وجاءت هذه الهجمات في أعقاب مذبحة
شملت 15 تلميذا ومدرّسًا أثناء نومهم
في مقر إقامة الصبيان في مدرسة ببلدة
المدية، على بعد 90 كيلومترا جنوبي
الجزائر مساء السبت 16-12-2000.
وقالت مصادر سياسية: إن المدرسة كانت
مستهدفة؛ لأن المسلحين كانوا يرغبون
فيما يبدو في جذب اهتمام وسائل
الإعلام بهجمات استعراضية.
ومن جهتها نشرت وكالة الأنباء
الجزائرية الرسمية تقريرًا عن
الغارة على المدية، منهية تعتيمًا
على الأنباء المتعلقة بالأمن في
وسائل الإعلام التي تسيطر عليها
الدولة.
ويأتي تصاعد عمليات العنف في
الجزائر بعد أنباء وردت عن عودة
التائبين مرة أخرى للجبال للانضمام
للجماعات المسلحة؛ مما يعد إشارة
على فشل قانون الوئام الوطني الذي
أقره الرئيس عبد العزيز بوتفليقة
قبل عام.
|