|

بلغاريا: صلاة التراويح في الهواء الطلق!
خاص ـ صوفيا ـ إسلام أون لاين/22-12-2000
بالرغم
من أن المسلمين في دولة بلغاريا
يمثلون ربع سكان البلاد البالغ
عددهم (8.9) ملايين نسمة حسب إحصاء عام
(2000)؛ فإن أوضاعهم سيئة؛ فالعاصمة
صوفيا لا تحتوي إلاَّ على ثلاثة
مساجد فقط؛ تحول أحدها إلى كنيسة!
والآخر إلى متحف! والثالث تم إغلاقه!؛
وذلك بسبب قلة الصلوات بها، والكتب
الدينية تكاد تكون نادرة؛ أما
الوعاظ المسلمون الآتون من الدول
العربية؛ فأغلبهم لا يتقنون اللغة
المحلية للبلغار.
ورغم
هذه الأوضاع؛ فإن المسلمين البلغار،
يحرصون خلال شهر رمضان على إقامة
صلاة التراويح في الهواء الطلق؛ حيث
يفترشون الأراضي بالسجاجيد، ويصلون
عليها كما يقرءون القرآن في جماعة،
وتتم إقامة موائد الرحمن لغير
القادرين من مسلمي بلغاريا.
ويقول
مصطفى عليش مفتي الجالية المسلمة في
بلغاريا: إن المسلمين مُهمَّشون في
بلغاريا؛ فهم يسكنون منطقة الحدود
الواقعة بين يوغوسلافيا، وتركيا،
واليونان، مشيرًا إلى أن كثيرًا من
المدن البلغارية لا يوجد فيها أية
مساجد، كما أن المدن التي يوجد فيها
مساجد تعاني من الإهمال، وهي في حاجة
إلى تجديد، ويضيف عليش: إن الجالية
المسلمة ببلغاريا تعاني أيضًا من
نقص المدارس الإسلامية، والمعاهد،
والجامعات، داعيًا الدول الإسلامية
إلى تقديم منح للشباب المسلم
ببلغاريا؛ ليدرس علوم الفقه في
المعاهد، والجامعات العربية.
ويقول
مفتي بلغاريا: "إن نقص المثقفين،
والوعاظ الإسلاميين، والمدارس
الابتدائية؛ التي تعلم الإسلام
للأطفال أدى إلى ضعف التعلق
بالإسلام في نفوس أطفال المسلمين في
بلغاريا".
قرآن
مُترجَم
ويشير
عليش إلى "أن بلغاريا تعاني من نقص
الكتب الدينية، ونقص المصاحف "القرآن
الكريم" وخاصةً أنهم في أَمَسِّ
الحاجة إلى قرآن كريم مُترجَم إلى
اللغة المحلية في بلغاريا، وقال: "إن
الأطفال البلغاريين يحتاجون إلى
قرآن، وكتب حديث مُترجَمة إلى اللغة
المحلية". وقد ناشد الشيخ عليش
الدول الإسلامية بضرورة الاهتمام
بأوضاع المسلمين في بلغاريا، وضرورة
نشر الدعوة الإسلامية، وإرسال
متخصصين للتدريس في بلغاريا.
|